News

رأيتُ شيئا من أهوال “جهنّم” والله أنقذني – الشروق أونلاين

الحكم الزّامبي المُثير للجدل جاني سيكازوي:

رأيتُ شيئا من أهوال “جهنّم” والله أنقذني

خرج حكم السّاحة الزّامبي المُثير للجدل جاني سيكازوي عن صمته، وفسّر ما جرى بعد ظهيرة الـ 12 من جانفي الماضي، في مباراة منتخبَي مالي وتونس.

وأدار الحكم الزامبي سيكازوي هذه المباراة بِمدينة ليمبي الكاميرونية، ضمن إطار الجولة الأولى من دور المجموعات لِنهائيات كأس أمم إفريقيا 2022، عن الفوج السّادس.

وقال جاني سيكازوي: “أخبرني الأطبّاء أن حرارة جسمي كانت عالية جدا، وأنه كان بِإمكاني أن أدخل في غيبوبة. في حياتي، رأيت أناسا يُسافرون إلى الخارج ويعودون داخل تابوت. كنت على وشك العودة من الكاميرون إلى زامبيا ميّتا مثلهم. أعتقد أن الله طلب منّي إنهاء المباراة قبل الآوان. لقد أنقذني”.

ويملك جاني سيكازوي (43 سنة) الشارة الدولية لـ “الفيفا” منذ عام 2007، وأدار في مشواره التحكيمي عدّة مقابلات كبيرة، بينها مواجهتَين في مونديال روسيا 2018، أحد طرفَيها منتخب بلجيكا، ونهائي “كان” الغابون 2017 بين فريقَي الكاميرون ومصر.

وأضاف لدى عودته إلى بلاده زامبيا، وفي تصريحات نشرتها عديد صحف بلاده، الإثنين: “كان الطقس حارّا جدا والرّطوبة عالية بِنسبة 85%. قبيل انطلاق المباراة (حوالي الواحدة و45 دقيقة بعد الظهر) شربت كثيرا من المياه، ولكن كنت أشعر بِأنها لا تروي الظمآن! كلّ شيء كان لا يُطاق، حتى معدّات التحكيم (الصافرة والسمّاعة…) كانت ساخنة، وكنت أرغب في رميها!”.

وأردف الحكم الزامبي يقول: “بدأت أرتبك، وربما كنت أهذي (يتكلّم مثل المريض بلا وعي من شدّة الحمّى) ولا أُميّز بين الأصوات أو حتى سماعها جيّدا. أعتقد أن شخصا ما كان يُخاطبني ويقول: لقد أنهيت المباراة قبل الآوان. كان هذا موقفا غريبا جدا لم أمرّ به في حياتي”.

واختتم جاني سيكازوي تصريحاته قائلا: “إلى عائلتي وكلّ الشعب الزامبي، أقول لكم: أنتم محظوظون لأنّني أتحدّث إليكم الآن بِهذه الطريقة.أشكر الله. لقد وجّه إليّ بعض الناس اتّهامات خطيرة وتعليقات سلبية، أترك هذا الأمر للعدالة الإلهية”.

هذا وأكد الزامبي جاني سيكازوي أنه لم يعتزل نشاط التحكيم، وسيعود في أواخر شهر فيفري الحالي إلى الميادين، لإدارة إحدى مقابلات دور المجموعات لِمنافسة كأس “الكاف”.

ويكون الحكم الزامبي جاني سيكازوي قد فضح “الكاف”، الهيئة الكروية المسؤولة عن تنظيم مقابلات رسمية لِأكبر منافسات القارّة السّمراء، في قلب الأدغال، وتحت حرّ “جهنّمي” ورطوبة تحبس الأنفاس.



Source link

Leave a Reply

Your email address will not be published.

close