News

بلماضي في رحلة البحث عن البدائل في الدفاع – الشروق أونلاين

لا تغييرات جذرية قبل فاصلة المونديال

بلماضي في رحلة البحث عن البدائل في الدفاع

أضحى خط دفاع المنتخب الوطني يشكل هاجسا حقيقيا بالنسبة للناخب الوطني جمال بلماضي في استعداداته للمباراة المزدوجة الفاصلة أمام المنتخب الكاميروني المؤهلة لمونديال قطر 2022، والمقررة في الأسبوع الأخير من شهر مارس المقبل، وهذا بسبب إصابة الثنائي يوسف عطال وعبد القادر بدران.

وشكلت الإصابة التي تعرض لها الظهير الأيمن للخضر، يوسف عطال مع فريقه نيس الفرنسي، وترسيم غيابه عن مواجهة الكاميرون بمثابة ضربة موجعة لدفاع المنتخب الوطني، بالنظر لوزن اللاعب في التشكيلة الوطنية، لتأتي بعدها بحوالي 48 ساعة فقط إصابة قلب دفاع الترجي التونسي، عبد القادر بدران، الذي تعرض لتمزق عضلي ما يضطره للغياب أكثر من أربعة أسابيع على الأقل، لتزيد من متاعب الناخب الوطني قبل أقل من ستة أسابيع عن موعد المباراة الفاصلة أمام الكاميرون.

وبالنظر لوزن اللاعبين في دفاع الفريق الوطني، يتجه الناخب الوطني لإعادة حساباته كاملة على مستوى خط الدفاع، سواء في منظومة اللعب أو فيما يخص البدائل التي بإمكانها تعويض هذه الغيابات.

ولا يملك المدرب الوطني خيارات كثيرة على مستوى الخط الخلفي، وخاصة في محور الدفاع الذي يبقى الحلقة الأضعف منذ سنوات في المنتخب الوطني مقارنة ببقية الخطوط، ما يضطره للقيام بتغييرات اضطرارية.

وفي غياب يوسف عطال، سيكون المدافع القوي للنجم الساحلي التونسي حسين بن عيادة المرشح الأول للمشاركة في المباراة الفاصلة، على الأقل في المباراة الأولى، أما في محور سيفاضل الناخب الوطني ما بين جمال بلعمري ومهدي تاهرات لتشكيل ثنائي مع عيسى ماندي.

في ذات السياق، كانت قائمة المنتخب الوطني التي شاركت في “كان” الكاميرون ضمت عشرة مدافعين هم كل من عيسى ماندي، عبد القادر بدران، مهدي تاهرت، جمال بن العمري، محمد أمين توقاي، يوسف عطال، حسين بن عيادة، رضا حلايمية، رامي بن سبعيني، والياس شتي.

إلى ذلك، أكدت مصادر متطابقة من محيط المنتخب الوطني بأن التغييرات التي سيجريها الناخب الوطني بمناسبة لقاء الكاميرون ستمس خط الدفاع فقط، مستبعدة في نفس الوقت استدعاء أي أسماء جديدة.



Source link

Leave a Reply

Your email address will not be published.

close